السيد محمد الصدر
188
فقه الأخلاق
الفقرة ( 31 ) في آداب المدينة المنورة قالوا : يستحب للحاج استحباباً مؤكداً أن يكون رجوعه عن طريق المدينة المنورة ليزور الرسول الأعظم ( ص ) ، والصديقة الزهراء الطاهرة سلام الله عليها ، وأئمة البقيع سلام الله عليهم أجمعين . هذا إذا لم يكن قد زارهم قبل البدء بالحج . والتكرار قبل الحج وبعده أفضل . وتستحب المجاورة بالمدينة المنورة والغسل عند دخولها . وتستحب الصلاة بين القبر والمنبر وهو الروضة . والمدينة المنورة من ناحية استحباب المجاورة مخالفة لمكة المكرمة ، فإنه يكره فيها ذلك . وقالوا إنه يورث قسوة القلب . وكذلك وردت بعض الروايات التي تقول إنها هي المقصودة من الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا المشار إليها في القرآن الكريم . ويستحب أن يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة . ويستحب أن يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة . وفي ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول الله ( ص ) . ويستحب له أن يأتي المساجد بالمدينة ، كمسجد الأحزاب ومسجد الفتح ومسجد الفضيخ . وقبور الشهداء بأحد . خصوصاً قبر حمزة سيد الشهداء ( ع ) .